باحثة بين جيلين (2)

كتبهاأ.د. ريما الجرف ، في 14 سبتمبر 2007 الساعة: 15:37 م

وعندما أعددت رسالة الماجستير، كان واقع الحال لا يختلف كثيرا عنه في مرحلة البكالوريوس. كان مشرفي يزودني بكتبه، أقرؤها وأسجل ملاحظاتي باليد ثم أعيدها إليه.  كنت أكتب مسودات الرسالة والنسخة الأسبوعية التي كنت أرسلها للمشرف للمراجعة وتدوين ملاحظاته عليها باليد،  حيث إن أجهزة الحاسب الشخصي لم تكن قد اخترعت بعد. وعملية تدوين الملاحظات وكتابة المسودات والنسخة النهائية تستغرق وقتا ومجهودا طويلين خاصة إذا كانت طالبة الدراسات العليا معلمة في الصباح – كما كنت. كنت اسهر حتى الثانية صباحا وأنا أكتب. أنام واستيقظ الساعة السادسة لأذهب إلى المدرسة. أي أنني كنت أنام 4 ساعات فقط. وفي الأسابيع التي سبقت تسليم الرسالة، كنت أكتب ليل نهار حتى أستطيع أن انتهي من كتابة جميع فصول الرسالة. كانت تلك فترة امتحانات نهائية في المدرسة أيضا وعلى أن اعد أسئلة الامتحانات وأصحح أوراق الطالبات وأرصد الدرجات، كما أنني كنت انتدب للتصحيح في لجنة امتحانات شهادة الكفاءة المتوسطة ولم يكن الحصول على إجازة من التصحيح ولا من المشاركة في تصحيح أوراق طالبات الكفاءة ممكنا في تلك الأيام، لا بواسطة ولا بدون واسطة كما تفعل بعض معلمات هذه الأيام.  كانت أخي الدكتور محمد حفظه الله، يأتيني بالعصير والشاي والقهوة والطعام ويضعه أمامي حتى لا أضيع حتى دقائق معدودة في النهوض والجلوس لتناول الوجبات وإحضار المشروبات. 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج