3 مؤشرات تؤكد ضعف البنى التحتية للتقنية الإلكترونية في المملكة
كتبهاأ.د. ريما الجرف ، في 3 سبتمبر 2007 الساعة: 10:18 ص
كشفت مؤشرات عالمية عن ضعف البنـى التحتية السعودية في مجال تكنولوجيا المعلومات، وتشمل هذه المؤشرات التقريــر الســادس لمؤشر تكنولوجيا المعلومات العالمي Networked Readiness Index الصادر عن منتدى الاقتصاد العالمي، الذي استبعد السعودية من تصنيفه للدول الأكثر تقدماً في مجال تكنولوجيا المعلومات، فيما جاءت المملكة في ترتيبات متدنية في تصنيفين لمؤشري الحكومة الالكترونية لجامعة براون في الولايات المتحدة ومؤشر EIU الصادر من لندن.
وجاء استبعاد السعودية في التقرير السادس لمؤشر تكنولوجيا المعلومات العالمي Networked Readiness Index خلال عامي 2006 و2007 بسبب عدم كفاءتها واستعدادها في استخدامها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأداء واحد أو أكثر من ثلاثة أبعاد تعتمد على الأعمال التجارية العامة والبيئة التنظيمية والبنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إضافة إلى مدى الاستعداد في أصحاب المصلحة الرئيسيين الثلاثة ( أفراد ومؤسسات ودول) المعرضين لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاستفادة منها، وأخيراً الاستخدام الفعلي لأحداث تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتاحة.
وجاءت الإمارات على هرم الدول العربية في التصنيف العالمي لتكنولوجيا المعلومات الصادر عن منتدى الاقتصاد العالمي متراجعة مرتبة عالمية واحدة عن التقرير السابق، فيما تقدمت تونس مرتبة عالمية واحدة لتحتل المرتبة الثانية عربياً وتقدمت قطر 3 مراتب عالمية لتحتل المرتبة الثالثة عربياً.
وتصدرت الدنمارك للمرة الأولى التصنيف العالمي بعد صعودها مرتبتين وجاءت الوصافة للسويد التي صعدت 6 مراتب عن التقرير السابق، لتكون هذه الصدارة تتويجاً للاتجاه التصاعدي للدولتين منذ عام 2003 بالنظر في ما وفرته من بيئة تنظيمية تتواكب مع التوجهات العالمية لتطورات الشبكة، ومساهمة حكومتها في إبراز دور ريادي وقيادي لتطوير هذا القطاع بما يسهم في عملية التنمية والقدرة التنافسية.
وكان تقرير لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية توقع أن ترتفع معدلات تنمية التجارة العربية عموماً ما سيسهم في رفع معدلات التجارة البينية العربية خصوصاً إلى نحو 20 في المئة في غضون خمس سنوات، في مقابل معدل يتراوح حالياً ما بين 8.5 إلى 10 في المئة حالياً.
وبلغت نسبة مستخدمي الانترنت في العالم العربي حتى نهاية عام 2000 نحو 226 مليون مستخدم، ويتوقع أن تنفق الدول العربية في السنوات العشر المقبلة نحو 90 بليون دولار لتطوير شبكاتها العنكبوتية. وبدأت الدول العربية اللحاق بالعالم المتطور منتصف عام 2005، وأسس مجلس الوحدة الاقتصادية العربية السوق العـــربية الإلكترونية المشتركة، كما أُنشئت بوابة إلكترونية تتيح معلومات أساسية حول التجارة في المنطقة من صادرات وواردات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 14th, 2007 at 14 سبتمبر 2007 8:54 م
عندما قرأت هذا الموضوع في الجريدة , قلت سأبحث بنفسي و أكون أنا الحكم في هذه المسأله فأنا متعود على أن أطلق الأحكام بنفسي بعد البحث عن الأدلة , فقمت بفتح موقح حكومة الأمارات , وفتحت إحدى الوزارات , فإذا بالموقع عطل فني , وكان تصميم الموقع وروابطة لا يختلف تماما عن تصميم موقع الحكومة السعودية وروابطة , أما بالنسبة أما بالنسبة لموقع جامعة الملك سعود الألكتروني , فمن المفترض صراحة أنه يقدم خدمة أفضل من ذلك , على الأقل يضعون أسماء المناهج وأساتذة المقرر , وتعديل الجداول من النت , عموما أنا برأي الشخصي أن هذا التقيم غير عادل أبدا , وأتوقع أنهم أخذوا أن حجب المواقع الذي تقوم به حكومة المملكة العربية السعودية مشكورةً على أنه هو نقطة التخلف عن التكنولوجيا .

دمتم بخير