حكايتي مع رسالة الدكتوراه (6)
كتبهاأ.د. ريما الجرف ، في 31 أغسطس 2007 الساعة: 07:59 ص
مع بداية الفصل الصيفي أحذت أكتب فصل نتائج الدراسة. كنت أجلس ارضا واتكء على الكنبة وأكتب على طاولة منخفضة. كنت قد أحضرت 5 كتب في طرق البحث وفتحتها جميعا. كانت مفتوحة بصورة دائمة على مدى أشهر. وقبل أن أكتب أي شيئ كنت أقرأ ما ذكرته الكتب الخمسة عن الطريقة التي تكتب بها نتائج الدراسة قبل ان أبدأ في تطبيق ما قرأته على نتائجي. كنت أكتب جزءا في الليل وعندما أنتهي منه أذهب الى مركز الحاسب الآلي بالجامعي وأطبع ما كتبته باليد وأخزنه في الحاسب وأطبع نسخة منه على الورق آخذها معي الى المنزل حتى أراجعها وأعدل فيها ما يلزم.
ومع بداية الفصل الاول من العام الذي يليه كنت قد انتهيت من كتابة فصل النتائج وفصل مناقشة النتائج. طيلة العام المنصرم - أي العام الذي اجريت فيه الزيارات المدرسية وفرغت فيه الاشرطة وحللتها - في اجازة تفرغ علمي في كولومبيا بأمريكا الجنوبية. ومع بداية العام الجديد عادت مشرفتي من التفرغ العلمي. سررت بعودتها وذهبت الى مكتبها حاملة معي فصلي النتائج ومناقشة النتائج حيث ان بقية فصول الرسالة كنت قد انتهيت منها حينما اعددت خطة الرسالة.بالطبع كانت مفاجأة كبرى لمشرفتي وبدلا من أن تثني علي وعلى ما أنجزته بمفردي، قال لي سنكتب الفصلين من الصفر جزءا جزءا. نبدأ بجزء صغير وتقر}ه وتصححه لي وانا أجري التعديلات ثم تقرؤه وتصححه وأعدل الى يصل ما كتبته الى صورة ترضى عنها. فعلت ما طلبته واستغرقت علمية الكتابة واعادة الكتابة والتصحيح والتعديل معظم الفصل الدراسي الاول. وكنت أكتب المسودات باليد ثم أطبعها على الحاسب وأخزنها وأطبعها على الورق واقدمها لها.
وقبل نهاية الفصل الدراسي، انتهيت من جميع ماطلبته مشرفتي، وأخذت الرسالة الى كلية الدراسات العليا بالجامعة ليتأكدوا من أن طريقة تنظيم الرسالة وطباعتها متفقة مع أنظمة الجامعة وشروطها. طلبوا مني اجراء تعديلات طفيفة وبعدها أرسلت الرسالة للجنة المناقشة وحدد يوم 25 نوفمبر موعدا لمناقشة الرسالة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























