حكايتي مع رسالة الدكتوراه (2)
كتبهاأ.د. ريما الجرف ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 03:30 ص
قبل تسليم الخطة لأعضاء لجنة مناقشة الخطة - وكان عددهم 5 أعضاء - بأسبوع، عثرت على كتاب في المكتبة اكتشفت بعد ان قرأته، أن علي اعادة 80 صفحة من الخطة. وانتابني نوع من القلق وأخذت افكر فيما علي أن أفعله. ان أخبرت مشرفتي لن توافق على مناقشة الخطة في موعدها، وستوجل المناقشة الى الفصل الاول من العام الذي يليه. ها يعني أنني سأتأخر في تطبيق الدراسة على المدارس في المملكة. وفي الوقت نفسه، كنت أرغب أن تكون لدي رسالة متميزة وأن تكون الاجراءات التي اتبعتها في دراستي دقيقة. كانت مشرفتي معجبة بي وبمستواي وما أتمتع به من جلد وصبر وقوة تحمل. فقلت لنفسي لن أخبر مشرفتي عن الكتاب، وسأبدأ بتغيير الصفحات وتعديلها، ولن أخبر مشرفتي. ان استطعت الانتهاء من التعديلات مع نهاية الاسبوع أخبرتها، وان لم أستطع، قدمت الخطة كما هي للجنة وكنت واثقة انهم سيعجبون بها ويوافقون عليها. وقلت لنفسي سأقوم بالتعديلات بعد مناقشة الخطة.
بدأت بالتعديلات وكنت أعمل على الحاسب ليل نهار ولا أنام الا قليلا. وأتسطعت الانهاء منها خلال 4 أيام فقط. أخذت النسخة الجديدة من الخطة وذهبت الى مشرفتي وأخبرتها القصة كاملة. ابتسمت لي وعيناها مغرورقتان بالدموع وكنت اشعر انها تريد ان تفتح قلبها وتضعني فيه. وكانت سعادتها كبيرة جدا.
وافقت اللجنة على الخطة وطلبوا مني العودة الى المملكة لتطبيق الدراسة في المدارس مع بداية الفصل الاول من العام الدراسي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : البحث العلمي, الدراسات العليا, المكتبات الرقمية | السمات:المكتبات الرقمية, البحث العلمي, الدراسات العليا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























